الخميس، 20 ديسمبر 2012

لماذا يؤذن اذانان في الجمعه



بسـم الله الـرحمـن الـرحيـم

السـلام عليكـم ورحمـة الله وبـركـاتـه




س: لماذا يؤذن أذانان للجمعة ، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم 
كان إذا صعد المنبر أُذِّن بين يديه أذان واحد ؟


ج: نعم هو كما قال السائل كان الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أذان واحد مع الإقامة ،
كان إذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم للخطبة والصلاة أذن المؤذن 
ثم خطب النبي صلى الله عليه وسلم الخطبتين ثم يقام للصلاة
هذا هو الأمر المعلوم وهو الذي جاءت به السنة كما قال السائل ،
وهو أمر معروف عند أهل العلم والإيمان .

ثم إن الناس كثروا في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه في المدينة 
فرأى أن يزاد الأذان الثالث ، ويُقال الأذان الأول لأجل تنبيه الناس 
على أن اليوم يوم الجمعة حتى يستعدوا ويبادروا إلى الصلاة قبل الأذان المعتاد
المعروف بعد الزوال ، وتابعه بهذا الصحابة في عهده ،
كان في عهده علي رضي الله عنه وعبد الرحمن بن عوف أحد العشرة ،
والزبير بن العوام أحد العشرة أيضاً ، وطلحة بن عبيد الله 
وغيرهم من أعيان الصحابة وكبارهم ، 
وهكذا صار المسلمون على هذا في غالب الأمصار والبلدان تبعاً 
لما فعله الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه وأرضاه وتابعه عليه 
الخليفة الراشد علي رضي الله عنه وهكذا بقية الصحابة .

المقصود أن هذا حدث في خلافة عثمان وبعده واستمر عليه غالب المسلمين في الأمصار
والأعصار إلى يومنا هذا وذلك أخذاً بهذه السنة التي فعلها عثمان رضي الله عنه وأرضاه 
لاجتهاد وقع له ونصيحة للمسلمين ، ولا حرج في ذلك ؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :
(عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ) 
وهو من الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ، والمصلحة ظاهرة في ذلك ،
فلهذا أخذ بها أهل السنة والجماعة ولم يروا بهذا بأساً 
لكونها من سنة الخلفاء الراشدين عثمان وعلي 
ومن حضر من الصحابة ذلك الوقت رضي الله عنهم جميعاً


الشيخ عبد العزيز بن باز

الأربعاء، 19 ديسمبر 2012

افشوا السلام واطعموا الطعام




 عن أبي يوسف عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس قِـبَـله، وقيل: قد قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم -ثلاثا-، فجئت في الناس لأنظر، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته تكلم به أن قال: (يا أيها الناس: أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصِلُوا الأرحام، وصلّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام) رواه أحمد والترمذي والحاكم، وصححه الترمذي والحاكم ووافقه الذهبي.

شرح الحديث

يحكي لنا الصحابي الجليل عبد الله بن سلام رضي الله عنه -الذي كان حبرًا من أحبار اليهود في يثرب، وكان أهلها على اختلاف مللهم ونحلهم يُجلُّونه ويعظِّمونه- كيفية استقبال أهل المدينة للنبي صلى الله عليه وسلم وحفاوتهم به وخروجهم لاستقباله، وكيف أنه كان من المستقبلين للنبي صلى الله عليه وسلم عند وصوله إلى قباء، ولم يكن قد أسلم يومئذ، فلما رأى وجهه الشريف آمن به وصدّق، فنزل فيه قول الله تعالى: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} (الأحقاف: 10)، وكان هذا الحديث أول ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم.

ويشتمل هذا الحديث العظيم على أربعٍ من الوصايا النبوية الجليلة، وهي: إفشاء السلام وإطعام الطعام وصلة الأرحام وقيام الليل، وسيكون لنا وقفة مع كل وصية منها:

الوصية الأولى: إفشاء السلام

السلام أول أسباب التآلف ومفتاح استجلاب المودة، والمقصود بإفشاء السلام نشره والإكثار منه، والسلام اسم من أسماء الله عز وجل، وإفشاء السلام طريق موصل للمحبة بين المسلمين، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم) رواه مسلم، وهو حق من حقوق المسلمين فيما بينهم، فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (حق المسلم على المسلم ست)، قيل: ما هي يا رسول الله؟ قال: (إذا لقيته فسلم عليه, وإذا دعاك فأجبه, وإذا استنصحك فانصح له, وإذا عطس فحمد الله فشمته, وإذا مرض فعده, وإذا مات فاتبعه) رواه مسلم.

كما أن إفشاء السلام من خير خصال الإسلام، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خير؟ قال: (تطعم الطعام, وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف) رواه البخاري، فبذل السلام على من تعرفه ومن لا تعرفه يُزيل الوحشة ويُبعد المرء عن الخصال المذمومة من الكبر والاحتقار ونحوهما.

والسلام من خصائص هذه الأمة، وهو التحيّة المباركة، فعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما حسدكم اليهود على شيء ما حسدوكم على السلام والتأمين) رواه البخاري في الأدب المفرد، وهذا دليل على أنه شُرع لهذه الأمة دون غيرها.

وهو سبب في زيادة الأجر والثواب، فعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد عليه السلام ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (عشر), ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه فجلس، فقال: (عشرون), ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه فجلس، فقال: (ثلاثون) رواه الطبراني.

الوصية الثانية: إطعام الطعام

يقول الله تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلَا شُكُوراً} (الإنسان: 8-9)، والضمير في 'حبه' يرجع إلى الله، أي: يطعمون الطعام على حب الله؛ ولذا فإن إطعام الطعام من موجبات دخول الجنة، فعن هانئ أنه لما وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله، أي شيء يوجب الجنة؟ قال: (عليك بحسن الكلام وبذل الطعام) رواه الطبراني.

يقول الإمام الخطابي: 'جعل صلى الله عليه وسلم أفضلها -أي أفضل الأعمال- إطعام الطعام الذي هو قوام الأبدان، ثم جعل خير الأقوال في البر والإكرام إفشاء السلام الذي يعم ولا يخص، من عرف ومن لم يعرف، حتى يكون خالصا لله تعالى، بريئا من حظ النفس والتصنع، لأنه شعار الإسلام، فحق كل مسلم فيه شائع'.

وتزداد فضيلة إطعام الطعام وبذله في الوقت الذي تزداد الحاجة له، قال تعالى: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَة} (البلد: 14)، أي في وقت شدة الجوع.

كما أن إطعام الطعام للضيف من كمال الإيمان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) متفق عليه.

الوصية الثالثة: صلة الأرحام

الأرحام: هم كل من تربطك بهم رحم أو قرابة من جهة الأب أو الأم، وقد حث القرآن الكريم على صلتهم وحذر أشد التحذير من قطعهم، قال تعالى: {وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} (النساء: 1)، وقال تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ} (محمد: 22)، وأعظم الرحم وأوجبها: الوالدان، فيجب برهما والإحسان إليهما، قال تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً} (الإسراء: 23).

وقد جاء التحذير من قطع الرحم، فعن جبير بن مطعم رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يدخل الجنة قاطع رحم) رواه البخاري في الأدب المفرد، وعن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم) رواه أبو داود.

وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على صلة الرحم دون انتظارها من الطرف الآخر، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها) رواه البخاري، وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقال: (لئن كنت كما قلت فكأنما تسفّهم الملّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك) رواه مسلم، أي أنك بالإحسان إليهم تحقرهم في أنفسهم لكثرة إحسانك وقبيح فعلهم كمن يسف المل، والمل هو الرماد الحار.

وأما عظيم الأجر المترتب عليها، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من سره أن يُبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فليصل رحمه) متفق عليه، أي من أحب أن يبسط له في رزقه فيكثر ويوسع عليه ويبارك له فيه، أو أحب أن يؤخر له في عمره فيطول: فليصل رحمه.

الوصـية الرابعة: قيام الليل

يقول الله تعالى واصفا عباده المؤمنين: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً} (السجدة: 16)، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا عبد الله لا تكن مثل فلان، كان يقوم الليل فترك قيام الليل) متفق عليه.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء, رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء) رواه أحمد وأصحاب السنن.

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة فقال: (ألا تصليان)، فقلت: يا رسول الله، أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلنا ذلك ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مُولٍّ يضرب فخذه وهو يقول: ({وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} (الكهف: 54)) رواه البخاري.

فينبغي الحرص على قيام الليل والأخذ بالأسباب المعينة على ذلك، ومنها: البعد عن المعاصي والذنوب، والإقلال من الأكل قبل النوم، نسأل الله جل وعلا أن يعيننا على طاعته وأن يوفقنا للعمل بما أوصى به نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.

الأحد، 16 ديسمبر 2012

اترك الغيبه والنميمه



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمته الله و بركاته ....

كيفكم أعضاء مونمس .. اليوم حابة أتكلم عن سبل ترك الغيبة و إن شاء الله تستفيدوا منه 



(خطوات ترك الغيبة)

1/تكرار الدعاء في السجود و بين الآذان و الإقامة 
"اللهم أجعل كتابي في عليين و أحفظ لساني عن العالمين" ..


2/في كل مرة تغتاب أحد لازم تجبر نفسك تستغفر عنه 100 مرة منها حافظت على حسناتك و عودت نفسك على حفظ لسانك ..

3/قم بوضع صندوق وضع فيه ريال عن كل شخص تتكلم به و في نهايه الشهر تصدق بها ..

4/أكثر من هذا الدعاء ليكون سليما لكل مؤمن و بعدها لن تغتاب 
(ربنا لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا) ..

5/دافع عن من أغتبت في حضريك 
قال النبي صلى الله عليه و سلم : (من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة) ..


6/تذكر أن من تخلص من الغيبة فإنه قد تخلص من ثلثي عذاب القبر ..

7/"سبحانك اللهم و بحمدك,أشهد أن لا إله ألا أنت أستغفرك و أتوب إليك"
من قالها في نهاية المجلس غفر له ما كان في مجلسه ذلك ..

8/أستشعر جمالية طيب الذكر و تذكر
قولة تعالى : (لا يسمعون فيها لغوا و لا كذابا) 
اللهم أعنا ع التوبه من كل ذنب ..

ولتنسى شوف فديو ابو بكر الجنابي للفائده


الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

رجل يشع نورا بالمسجد النبوي




 أكدت رئاسة الحرم النبوي أن ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي عن رصد كاميرات المسجد النبوي لرجل غريب يجلس في الروضة الشريفة بين المصلين بينما وجهه وجسده يشع نورا، ليس سوى عبث مونتاج

 وقال مدير العلاقات العامة بوكالة شئون رئاسة الحرم النبوي الشيخ عبدالواحد الحطاب: لم نر شيئا، ولكن سمعنا ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب عما قيل إنه حدث في صلاة الجمعة الأخيرة'، معتبرا ما حدث 'مجرد لعب في المونتاج لا أقل ولا أكثر، وليس من الحقائق التي يصدقها العقل ومن جانبه، أوضح مدير مركز تلفزيون المدينة المنورة سعد العوفي أن ما حدث هو مجرد ضوء انعكس على ذلك الشخص وألتقطته الكاميرا خلال توثيقها لصلاة الجمعة من المسجد النبوي الشريف.

أما الشيخ الدكتور غازي المطيري أستاذ كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، فقد نبه إلى عدم التعجّل وإطلاق الآراء السريعة المجردة من الدليل حول هذه الحادثة المصورة.وقال
 إن' النور المذكور يسأل عنه المختصون أولا، والأخذ بسبيل التحري والتحقق ثانيا قبل إطلاق أي وصف أو تسمية مما يقع في علم الغيب، رافضاً بناء الحقائق على مجرد إبداء الرأي حيث يجتمع ذلك بين علم الغيب القائم على الدلائل والبراهين
وكان هذا الموقف الذي قيل إنه حدث مع بداية خطبة الجمعة للشيخ عبدالمحسن القاسم عند الدقيقة 30.14 ظهرا، وقد أثار الرعب في نفوس البعض، فيما اعتقد آخرون أنه كائن من غير بني البشر.
المصدر : وكالات


البساتين التي زارها الرسول






أسماء بعض البساتين التي زارها الرسول صلى الله عليه وسلم :


أسماء جميع البساتين التي زارها أو دخلها عليه الصلاة والسلام من الصعب حصرها ، ولكن نأتي على بعض البساتين التي زارها ورد ذكرها في بعض الأحاديث التي وردت في صحيح البخاري والتي ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلمدخلها ، وشرب من مائها وجلس بها .

وللعلم لم يكن يعرف البستان بهذا اللفظ بالسابق بل كان يعرف بالحائط إذا كان مسوراً أو باسم المال .

وهنا نذكر لك بعض الأحاديث ( وللعلم الرقم الموجود في أول الحديث هو رقم الحديث في صحيح البخاري ) : ـ

1461- عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة : أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول كان أبو طلحة أكثر الأنصار مالا من نخل ، وكان أحب أمواله إليه بير حاء وكانت مستقبلة المسجد ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب . قال أنس رضي الله عنه : فلما أنزلت هذه الآية ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله، إن الله تبارك وتعالى يقول : ( لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ) سورة آل عمران آية 92 . وإن أحب أموالي إليّ بير حاء ، وإنها صدقة لله أرجوا برّها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك . قال الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بخ ، ذلك مال رابح ، ذلك مال رابح ، وقد سمعت ما قلت ، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين ) . فقال أبو طلحة : أفعل يا رسول الله . فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه . تابعه روح . وقال يحيى بن يحيى وإسماعيل عن مالك.
(…) وقال عثمان رضي الله عنه : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من يشتري بئر رومة فيكون دلوه فيها كدلاء المسلمين ؟ فاشتراها عثمان رضي الله عنه.



2352- عن أنس رضي الله عنه : أنه حلبت لرسول الله صلى اللهعليه وسلم شاة داجن وهي في دار أنس بن مالك . وسيب لبنها بماء من البئر التي في دار أنس ، فأعطى رسول الله صلى اللهعليه وسلمالقدح فشرب منه حتى إذا نزع القدح عن فيه وعلى يساره أبو بكر ، وعن يمينه أعرابي . فقال عمر وخاف أن يعطيه الأعرابي : أعط أبا بكر يا رسول الله عندك ، فأعطاه الأعرابي الذي عن يمينه، ثم قال : ( الأيمن فالأيمن ).

3674- عن سعيد بن المسيب قال : أخبرني أبو موسى الأشعري أنه توضأ في بيته . ثم خرج فقلت : لألزمن رسول الله صلىالله ولأكونن معه يومي هذا ، قال فجاء المسجد فسأل عن النبي صلى اللهعليه وسلم فقالوا : خرج ووجه ها هنا ، فخرجت على إثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس فجلست عند الباب وبابها من جريد حتى قضى رسول الله صلىاللهعليه وسلم حاجته فتوضأ فقمت إليه ، فإذا هو جالس على بئر أريس وتوسط قفها وكشف عن ساقيه و دلاهما في البئر فسلمت عليه ثم انصرفت فجلست عند الباب فقلت : لأكونن بواباً للنبي صلى اللهعليه وسلم اليوم . فجاء أبو بكر فدفع الباب فقلت : من هذا ؟ فقال : أبو بكر ، فقلت : على رسلك ثم ذهبت ، فقلت : يا رسول الله، هذا أبو بكر يستأذن ، فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) ، فأقبلت حتى قلت لأبي بكر : ادخل ورسول الله صلى اللهعليه وسلميبشرك بالجنة ، فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلى اللهعليه وسلم معه في القف ودلى رجليه في البئر كما صنع النبي صلى اللهعليه وسلم وكشف عن ساقيه . ثم رجعت فجلست وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني ، فقلت إن يرد الله بفلان خيراً يريد أخاه يأت به ، فإذا إنسان يحرك الباب فقلت من هذا ؟ فقال : عمر بن الخطاب ، فقلت : على رسلك . ثم جئت إلى رسول الله صلى اللهعليه وسلم فسلمت عليه، فقلت : هذا عمر بن الخطاب يستأذن فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة ) فجئت فقلت له : ادخل وبشرك رسول الله صلى اللهعليه وسلم بالجنة ، فدخل فجلس مع رسول الله صلى اللهعليه وسلم في القف عن يساره ودلى رجليه في البئر . ثم رجعت فجلست فقلت : إن يرد الله بفلان خيراً يأت به ، فجاء إنسان يحرك الباب ، فقلت : من هذا ؟ فقال : عثمان بن عفان . فقلت : على رسلك ، فجئت إلى النبي صلى اللهعليه وسلم فأخبرته فقال : ( ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه ) ، فجئته فقلت له : ادخل وبشرك رسول الله صلى اللهعليه وسلم بالجنة على بلوى تصيبك ، فدخل فوجد القف قد ملئ فجلس وجاههُ من الشق الآخر.

5255- عن أبي أسيد رضي الله عنه قال : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له : الشوط ، حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما ، فقال النبي صلى اللهعليه وسلم : ( اجلسوا هاهنا ) ودخل . وقد أتي بالجوانية ، فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شرحبيل ومعها دايتها حاضنة لها ، فلما دخل عليها النبي صلى اللهعليه وسلم قال : ( هبي نفسك لي ) ، قالت : وهل تهب الملكة نفسها للسّوقة ؟ قال : فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن ، فقالت : أعوذ بالله منك ، فقال : ( قد عذت بمعاذ ) ، ثم خرج علينا فقال : ( يا أبا أسيد ، اكسها رازقيين ، وألحقها بأهلها ).

5443- عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : كان بالمدينة يهودي وكان يُسلفني في تمري إلى الجذاذ، وكانت لجابر الأرض التي بطريق رومة فجلست فخلا عاماً فجاءني اليهودي عند الجذاذ ولم أجد منها شيئاً ، فجعلت أستنظره إلى قابل فيأبى ، فأخبر بذلك النبي صلى اللهعليه وسلم فقال لأصحابه : ( امشوا نستنظر لجابر من اليهودي ) ، فجاؤني في نخلي ، فجعل النبي صلى اللهعليه وسلم يكلم اليهودي فيقول : أبا القاسم ، لا أُنظره . فلما رأى النبي صلى اللهعليه وسلم قام فطاف في النخل ثم جاءه فكلمه فأبى فقمت بقليل رطب فوضعته بين يدي النبي صلى اللهعليه وسلم فأكل ثم قال : ( أين عريشك يا جابر ؟ ) فأخبرته فقال : ( افرش لي فيه ) ، ففرشته فدخل فرقد ثم استيقظ فجئته بقبضة أخرى فأكل منها ثم قام فكلم اليهودي فأبى عليه ، فقام في الرّطاب في النخل الثانية ثم قال : ( يا جابر ، جُذّ واقض ) . فوقف في الجذاذ فجذذت منها ما قضيته وفضل منه ، فخرجت حتى جئت النبي صلى اللهعليه وسلم فبشرته فقال : ( أشهد أني رسول الله ).


أما "أسماء البساتين ، فقد كان البستان يعرف باسم البئر في الغالب :

ومن البساتين : بستان الشوط ، الأسواف ، البصة ، القراصة ، بضاعة ، البرزة والبريزة والصافية والفقير وكثير غيرها.


المراة في فكر الامام علي


المرأة في فكر الأمام علي (عليه السلام )




كان لأمير المؤمنين عليه السلام أهتمام خاص بالمرأة ، فنراه تارة ينظر اليها كآية من آيات الخلق الألهي ، وتجلي من تجليات الخالق عز وجل فيقول (عقول النساء في جمالهن وجمال الرجال في عقولهم). وتارة ينظر الي كل ما موجود هو آية ومظهر من مظاهر النساء فيقول(لاتملك المرأة من أمرها ماجاوز نفسها فأن المرأة ريحانة وليس قهرمانة)، أي المرأة ريحانة وزهرة تعطر المجتمع بعطر الرياحين والزهور .
لقد وردت كلمة الريحان في القرآن الكريم في الآية التالية(فأما ان كان من المقربين فروح وريحان وجنة النعيم) والريحان هنا كل نبات طيب الريح مفردته ريحانة ، فروح وريحان تعني الرحمة والرحمة.
فالأمام هنا وصف المرأة بأروع الأوصاف حين جعلها ريحانة بكل ما تشتمل عليه كلمة الريحان من الصفات فهي جميلة وعطرة وطيبة تسر الناظر اليها ، أما القهرمان فهو الذي يكلف بأمور الخدمة والأشتغال ، وبما ان الأسلام لم يكلف المرأة بأمور الخدمة والأشتغال في البيت ، فما يريده الأمام هو أعفاء النساء من المشقة وعدم الزامهن بتحمل المسؤوليات فوق قدرتهن لأن ما عليهن من واجبات تكوين الأسرة وتربية الجيل يستغرق جهدهن ووقتهن ، لذا ليس من حق الرجل اجبار زوجته للقيام بأعمال خارجة عن نطاق واجباتها .
فالفرق الجوهري بين اعتبار المرأة ريحانة وبين اعتبارها قهرمانة هو ان الريحانة تكون محبوبة، محفوظة ، مصانة ، تعامل برقة وتخاطب برقة ، لها منزلتها وحظورها العاطفي في قلب الزوج فلايمكنه التفريط بها.

أما القهرمانة فهي المرأة التي تقوم بالخدمة في المنزل وتدير شؤونه دون ان يكون لها في قلب الزوج تلك المكانة العاطفية والأحترام والرعاية لها .
فمعاملة الزوج لزوجته يجب ان تكون نابعة من اعتبارها ريحانة وليس من اعتبارها خادمة تقوم بأعمال المنزل لأن المرأة خلقت للرقة والحنان فتغذي الرجل العاطفة والحنان.
وعلى الرغم من ان المرأة مظهر من مظاهر الجمال الألهي فأنها تستطيع كالرجل ان تنال جميع الكمالات الأخرى ، وهذا لايعني لابد ان تخوض جميع ميادين الحياة كالحرب والأعمال الشاقة ، بل ان الله تعالى جعلها مكملة للرجل ، أي الرجل والمرأة احدهما مكملا للآخر.
وأخيرا ان كلام الأمام علي عليه السلام كان تكريما للمرأة ووضعها المكانة التي وضعها الله تعالى بها، حيث لم يحملها مشقة الخدمة والعمل في المنزل وأعتبر أجر ما تقوم به من اعمال في رعاية بيتها كأجر الجهاد في سبيل.الله....

الأحد، 9 ديسمبر 2012

اسلمت بسب ماء زمزم




اعلنت عاملة مسيحية من الجنسية السرلانكية، تعمل لدى إحدى العوائل فى حائل شمال السعودية دخولها الإسلام، وذلك بعد أن شفاها الله من مرض الصرع الذى لازمها أكثر من 15 عاما، لاستمرارها فى شرب ماء زمزم عدة أسابيع كانت مخدومتها قد جلبته لها.



وحاولت الخادمة معرفة سر الماء ومنبعه، فأكدت لها مخدومتها أن الماء منبعه مكة المكرمة ومنطقته يحرم دخولها لغير المسلمين، فقررت إعلان إسلامها ونطقت الشهادتين، ليهلل ويكبر جميع من كان متواجدا فى منزل مكفولها.



من جهتها؛ قالت ربة المنزل "أم عبد الرحمن" إن الخادمة وتدعى راجو أعلنت إسلامها بعد أن شفيت من الصرع بسبب شربها ماء زمزم، وبعد أن شربت من الماء ولاحظت التحسن فى حالتها طلبت منا أن تذهب لمكة، ووضحنا لها أنه محرم على غير المسلمين دخولها ما جعلها تشهر إسلامها، وتغير اسمها من راجو إلى فريدة".



وأضافت "ذهبنا بها إلى مكتب الجاليات وسط حائل لتعلن إسلامها هناك، وأعطوها مجموعة من الكتيبات عن الدين الإسلامى".



ونقلت صحيفة "الشرق" السعودية عن الداعية عيد الرميح إن ماء زمزم متعدد وكثير الفوائد، وأن لكل إنسان نية فى شربه، كما ورد عن الرسول صلّى الله عليه وسلم "إن ماء زمزم لما شرب له".



وأوضح أن ماء زمزم سيد المياه، كما قال بعض العلماء، مستشهدا بقول الرسول "خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام الطعم، وشفاء السقم".



المصدر : جريدة اليوم السابع 
Source : http://fr3st.blogspot.com/2012/05/add-shareaholic-sassy-bookmarks-to.html#ixzz1vjUMqRHf